فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 192

ـ وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَالُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) (سورة آل عمران: 118.

تنبيه: هذا الفصل مخصص لذكر الآيات الدالة على النهي عن موالاة الكفار وبيان كفر من تولاهم ويلحظ القارئ الكريم أني قد وضعت عقب بعض الآيات قولا أو تعقيبا وهذا حتى يتضح له الشاهد ووجه الدلالة، علما أن أقوال العلماء سأذكرها مستفيضة في بابها بإذن الله تعالى.

ب ـ من السنة المطهرة:

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"قيل: يا رسول الله، ولم؟، قال:"لا تراءى نارهما".

ـ وقال عليه الصلاة والسلام:"من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله".

ـ وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولن تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها". وفي هذا الحديث دليل على وجوب الهجرة وعدم السكن مع الكفار لأنه لا تراءى ناراهما كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ وقال صلى الله عليه وسلم:"حليف القوم منهم". فليبشر هؤلاء الحكام بأنهم من الكفار الذين حالفوهم فلهم حكمهم.

ـ وقال عليه الصلاة والسلام:"لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"فانظر أخي حتى في مسألة الميراث لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكفار المسلم لانقطاع أية صلة بينهما.

ـ وقال صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم".هذا في التشبه فما بالك بالتحالف معهم والقتال في خندقهم؟؟.

ـ وعن ابن عمر رضي الله عنها كما في الصحيح: أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر ـ أرض ثمودـ فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين و وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت