فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 192

فانظر كيف نهى النبي صلى الله عليه وسلم ورفض أن يأكل المسلمون عجينا عجن بماء من بئر كان الكفار يستقون منه، فسبحان الله.

ـ وقال:"إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم".

ـ وقال أيضا صلى الله عليه وسلم:"خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم".

ـ وقال عليه الصلاة والسلام:"قصوا الشارب واعفوا عن اللحى"مخالفة لليهود والنصارى.

فانظر كيف أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بمخالفة الكفار في النقير والقطمير.

ـ وقال عليه الصلاة والسلام:"لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا".

ـ روى عمرو بن العاص رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جهارا من غير سر:"إن آل فلان ـ أناس من أقاربه ـ ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين". (متفق عليه) .

ـ وقال عليه الصلاة والسلام:"إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا".

ـ وقال صلى الله عليه وسلم للأنصار في بيعة العقبة:"بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم".

فانظر كيف قطع النبي صلى الله عليه وسلم علائق الجاهلية وولاء الكفار حيث قال للأنصار الموحدين:"أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم".

ـ وقال صلى الله عليه وسلم في الوثيقة التي كتبها عليه الصلاة والسلام:"بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم، فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس"إلى أن قال:".... وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو ظلم، إثم أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم، ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرعلى مؤمن، وإن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس، وإنه من تبعنا من يهود فله النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم، وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت