فهرس الكتاب
في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم"إلى أن قال عليه الصلاة والسلام وليسمع هذا جيدا من أحلوا ومنحوا أراضي الإسلام للكافر والمشركين:"وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر، أن ينصر محدثا ولا يؤويه، وأن من نصره أو آواه، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل، وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيئ، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد صلى الله عليه وسلم". [السيرة النبوية لابن هشام ج1/ 111] ."
تأمل أخا التوحيد، فلا يحل ولا يجوز لمؤمن أن ينصر محدثا ولا أن يؤويه فكيف بكافر عدو لله ورسوله والمؤمنين؟؟
كيف بإيواء المشركين والكفار المحاربين؟؟
كيف بمن نصرهم وقاتل معهم؟؟
إلى أصحاب الدساتير البغيضة الكافرة يقول صلى الله عليه وسلم:"وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد صلى الله عليه وسلم". لا إلى الدساتير الكافرة، فهل في كلام النبي عليه الصلاة والسلام تأويل سائغ يا (أهل العلم) ؟!.
ج ـ باقة من أقوال الأعلام: وقسمنا هذا الفصل إلى ذكر بعض أقوال الصحابة رضي الله عنهم، ثم أقوال العلماء من السلف رحمهم الله تعالى، ثم أقول العلماء من المعاصرين.
ـ أقوال الصحابة:
ـ روى ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين، قال: قال عبد الله بن عتبة:"ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر، قال: فظنناه يريد هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ) (سورة المائدة: من الآية 51) إلى قوله: (فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (سورة المائدة: من الآية 51) . [مجموعة التوحيد ص 252] ."
ـ ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها كرهت الإختصار في الصلاة ـ أي وضع اليدين اليدين على الخص أثناء الصلاةـ وقالت:"لا تشبهوا باليهود". [نفس المصدر ص 264] .
ــ روى البيهقي بإسناد صحيح عن عمرو بن دينار، قال: قال عمر بن الخطاب:"لا تعلّموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم". [نفس المصدر ص 264] .