فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 192

ـ وورد بإسناد صحيح عن أبي أسامة قال:"حدثنا عوف عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو قال:"من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، حشر معهم يوم القيامة" (ص 264) . . فكيف بمن قاتل معهم وناصرهم وحالفهم؟؟."

ـ كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه إلى عتبة بن فرفد:"وإياك وزي أهل الشرك"ا هـ. انظر أخي إلى أزياء العسكريين من جنود الطواغيت اليوم وانظر إلى أزياء العسكريين من جنود الغربيين المشركين فلا تجد الفرق بينهما إلا بالكاد أو بلون البشرة!

ـ روى الخلال عن محمد بن سيرين: أن حذيفة أتى بيتا، فرأى فيه شيئا من زي العجم، فخرج وقال:"من تشبه بقوم فهو منهم". (ص 265) .

ـ روى الخلال عن عكرمة عن ابن عباس أنه سأله رجل:"أأحتقن؟ قال:"لا تبد العورة ولا تستن بسنة المشركين". (ص266) ."

ـ روى أبو داود عن أنس، أنه دخل عليه غلام وله قرنان ـ أو قصتان ـ فقال:"احلقوا هذين ـ أو قصوهماـ فإن هذا زي اليهود".ا ـ هـ

ـ روى أبو الشيخ الأصبهاني أن عمرا رضي الله عنه كتب:"أن لا تكاتبوا أهل الذمة فتجري بينكم وبينهم المودة، ولا تكنوهم، وأذلوهم ولا تظلموهم". (ص 269) .

والآن انظر أخي الكريم الموحد إلى بعض مواقف الصحابة الأطهار الأبرارفي أمور اعتبرها الناس اليوم من أساسيات الحضارة الموهومة والمزعومة كالزي وما إلى ذلك وهي طبعا لا تهبط لدركة ما عليه الطواغيت، وهذا غيض من فيض، والقارئ في سير هؤلاء الأبرار يجد العجب العجاب وكفى بموقف الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي مع ملك الروم موقفا عظيما يبين عظمة المسلم الموحد، والله المستعان.

ـ أقوال العلماء من السلف رحمهم الله:

ـ قال علي بن أبي صالح السواق: كنا في وليمة، فجاء أحمد بن حنبل، فلما دخل نظر إلى كرسي في الدار عليه فضة، فخرج، فلحقه صاحب الدارفنفض يده في وجهه وقال:"زي المجوس، زي المجوس.". [مجموعة التوحيد ص 265] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت