فهرس الكتاب
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عند قوله تعالى:"ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ..."الآية:"فبين سبحانه (أن) الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه، ملتزم بعدم ولايتهم، فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان، لأن عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم". [مجموعة التوحيد ص251] .
ـ قال حمد بن عتيق النجدي رحمه الله الذي تقدمت بعض أقواله، عند نفس الآية المذكورة:"رتب الله تعالى على موالاة الكافرين سخطه، والخلود في العذاب، وأخبر أن ولايتهم لا تحصل إلا ممن ليس بمؤمن، وأما أهل الإيمان بالله وكتابه ورسوله، فإنهم لا يوالونهم بل يعادونهم كما أخبر الله عن إبراهيم والذين معه من المرسلين". [نفس المصدر ص 251ـ 252] .
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية عند آية المجادلة:"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوالون من حاد الله ورسوله ..."الآية،:"فأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يوجد مؤمن يوادّ من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم"ولا يوجد مؤمن يواد كافرا، فمن وادّ كافرا فليس بمؤمن". [نفس المصدر ص 262] ."
ـ قال حمد بن عتيق عند نفس الآية: " فإذا كان الله قد نفى الإيمان عمّن وادّ أباه وأخاه وعشيرته إذا كانوا محادّين لله ورسوله، فمن وادّ الكفار الأبعدين عنه، فهو أولى بأن لا يكون مؤمنا " (نفس المصدر ص262) . فليسمع الحكام وأذنابهم هذا جيدا.
ـ قال حمد بن عتيق في تعليقه على كلام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:"ومن استحل الحشيشة كفر بلا نزاع"في كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيدـ، قال:"ومن استحل موالاة المشركين ومظاهرتهم وإعانتهم على المسلمين، فكفره أعظم من كفر هذا، لأن تحريم ذلك آكد وأشد من تحريم الحشيشة" [مجموعة التوحيد ص 280] لله درك يا شيخ حمد.
ـ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:"ومن أحل الركون إلى الكافرين وموادة المشركين، فهو أعظم كفرا ممن أحل الزنا بأضعاف مضاعفة". ا ـ هـ ..
ـ قال الشوكاني في تفسيره لقوله تعالى:"فليس من الله في شيء":"أي من ولايته في شيئ من الأشياء، بل هو منسلخ عنه بكل حال". ا ـ هـ.