فهرس الكتاب
ـ قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى:"قال شيخنا رحمه الله تعالى إمام الدعوة الإسلامية، والداعي إلى الملة الحنيفية: أصل دين الإسلام وقاعدته أمران:"
الأمر بعبادة الله وحده، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه.
النهي عن الشرك بالله في عبادته، والتغليظ فيه والمعاداة فيه وتكفير من فعله." [المختصر المفيد في عقائد أهل التوحيد ص 161] ."
ـ قال الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب:"إن الإنسان لا يستقيم له دين، ولو وحّد الله، وترك الشرك، إلا بمعاداة المشركين، والتصريح لهم بالعداوة والبغض، كما قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (سورة المجادلة: من الآية 22) [ستة مواضع من السيرة ـ مجموعة التوحيد ص 24] ."
ـ وقال أيضا عند عدّه رحمه الله تعالى لنواقض الإسلام:"الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (سورة المائدة: من الآية 51) . [مجموعة التوحيد ص 30] ."
ـ قال عبد الرحمن بن حسن:"أجمع العلماء سلفا وخلفا، من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة: أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه وممن فعله، وبغضهم ومعاداتهم بحسب الطاقة والقدرة وإخلاص الأعمال كلها لله". [المختصر المفيد ص 161] .
ـ قال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:"قال الإمام ابن القيم:"وما نجا من شرك هذا الشرك الأكبر، إلا من جرد توحيده لله، وتقرب بمقت الكافرين إلى الله"، فانظر رحمك الله إلى قول الإمام يتبين لك أن الإسلام لا يستقيم إلا بمعاداة أهل الشرك، فإن لم يعادهم فهو منهم وإن لم يفعله، والله أعلم". [الجامع الفريد ص] .
ـ قال عبد الرحمن بن حسن وهو يتحدث عن بعض نواقض التوحيد:"الأمر الثاني: انشراح الصدر لمن أشرك بالله وموادّة أعداء الله كما قال تعالى: (وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (سورة النحل: من الآية 106) إلى قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (سورة النحل: من الآية 107) ، فمن فعل ذلك فقد أبطل توحيده ولو لم يفعل الشرك بنفسه، قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (سورة المجادلة: من الآية 22) .قال شيخ"