فهرس الكتاب
الإسلام:"أخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يوادّ كافرا، فمن وادّه فليس بمؤمن، قال:"والمشابهة مظنة الموادة فتكون محرمة". إلى أن قال ـ عبد الرحمن بن حسن ـ:"الأمر الثالث: موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال كما قال تعالى: (فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ) (سورة القصص: من الآية 86) . [المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد ص165] .
ـ قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن في رسالة إلى حمد بن عبد العزيز:"والمرء قد يكره الشرك ويحب التوحيد لكن يأتيه الخلل من جهة عدم البراءة من أهل الشرك، وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم، فيكون متبعا لهواه، داخلا من الشرك في شعب تهدم دينه وما بناه، تاركا من التوحيد أصولا وشعبا، لا يستقيم معها إيمانه الذي ارتضاه، فلا يحب ولا يبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسواه، وكل هذا يؤخذ من شهادة أن لا إله إلا الله".لله درك، [الدرر السنية ج8/ 396] .
ـ قال الشيخ محمد بن عبد اللطيف:"اعلم وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى، أنه لا يستقيم للعبد إسلام ولا دين إلا بمعاداة أعداء الله ورسوله وموالاة أولياء الله ورسوله ...". [الدرر السنية ج 8/ ص437ـ 438] .
ـ وقال أيضا:"فالواجب على من أحب نجاة نفسه، وسلامة دينه، أن يعادي من أمره الله ورسوله بعداوته، ولو كان أقرب قريب فإن الإيمان لا يستقيم إلا بذلك، والقيام به، لأنه من أهم المهمات وآكد الواجبات". [الدرر السنية ج8/ 438] .
ـ قال ابن حزم الأندلسي رحمه الله تعالى:"صحّ أن قول الله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين". [المحلّى ج11/ ص 138] .
ـ قال الطبري رحمه الله في جامعه (ج1/ ص277) :"من تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متولّ أحد إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخط وصار حكمه حكمه".
ـ قال ابن القيم:"إن الله حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (سورة المائدة: من الآية 51) فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم". ا ـ هـ.