فهرس الكتاب
ـ أقوال الخلف (المعاصرين) :
ـ قال شيخنا الحبيب أبو محمد المقدسي حفظه الله:"واعلم أن من أخص خصائص ملة إبراهيم ومن أهم مهماتها التي نرى غالبية دعاة زماننا مقصرين فيها تقصيرا عظيما بل أكثرهم هجرها وأماتها:"
ـ إظهار البراءة من المشركين ومعبوداتهم الباطلة.
ـ وإعلان الكفر بهم وبآلهتهم ومناهجهم وقوانينهم وشرائعهم الشركية.
ـ وإبداء العداوة والبغضاء لهم ولأوضاعهم ولأحوالهم الكفرية حتى يرجعوا إلى الله، ويتركوا ذلك كله ويبرأوا منه ويكفروا به". [ملة إبراهيم ص 20] ."
ـ وقال أيضا:"فملة إبراهيم من حيث أنها إخلاص العبادة لله وحده وكفر بكل معبود سواه لا يصح أن تؤخر أو تؤجل، بل ينبغي أن لا يبدأ إلا بها، لأن ذلك هو تماما ما تحويه كلمة لا إله إلا الله من النفي والإثبات، وهو أصل الدين وقطب الرحى في دعوة الأنبياء والمرسلين ولأجل أن يزول عنك كل إشكال فهاهنا قضيتان:"
الأولى: وهي البراءة من الطواغيت والآلهة التي تعبد من دون الله عز وجل والكفر بها، فهذه لا تؤخر ولا تؤجل .. بل ينبغي أن تظهر وتعلن منذ أول الطريق.
الثانية: البراءة من الأقوام المشركين هم أنفسهم إن أصروا على باطلهم." [ملة إبراهيم ص 23ـ24] قلت:"وله حفظه الله تفصيل مهم فليرجع إليه".. نعم هذا ما لا يرضاه الطواغيت في حق أسيادهم من أئمة الكفر والإلحاد العالمي."
بالله عليكم، أين هؤلاء الطواغيت من هذا النور الذي حرموه والعياذ بالله، بل ارتموا بين أحضان المشركين يمسحون الأحاذي، ثم يأتي هؤلاء المنبطحين سواء من أصحاب ما يسمى (الفكر) ، أو من أصحاب ما يسمى زورا (الوسطية) ، أو من أصحاب ما يسمى أيضا زورا (السلفية) ، ليقولوا أن هؤلاء الطواغيت ولاة أمور، ولا يجوز الخروج عليهم، فياليتهم انبطحوا سرا وسكتوا، لكن من يأخذ المنح والرواتب والأسفار إلى سائر أنحاء العالم وما إلى ذلك إن هم سكتوا؟؟؟.
ألا فض الله أفواهكم يا دعاة السوء.