سابعًا: الفوائد واللطائف.
[و قد مكثت في تاليف هذا التفسير خمس سنوات , اواصل فيه الليل بالنهار , وما كنت اكتب شيئا حتى اقرأ ما كتبه المفسرون في امهات كتب التفسير الموثوقة , مع التحري الدقيق لاصح الاقوال وارجحها] [1]
سميت السورة الكريمة"سورة البقرة"إحياء لذكرى تلك المعجزة الباهرة، التي ظهرت في زمن موسى الكليم، حيث قتل شخص من بني إسرائيل ولم يعرفوا قاتله، فعرضوا الأمر على موسى لعله يعرف القاتل، فأوحى الله تعالى إليه أن يأمرهم بذبح بقرة، وأن يضربوا الميت بجزء منها فيحيا بإذن الله ويخبرهم عن القاتل، وتكون برهانا على قدرة الله جل وعلا في إحياء الخلق بعد الموت
عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) . وقال (صلى الله عليه وسلم) : (اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة) يعنى السحرة.
-سورة البقرة جميعها مدنية بلا خلاف، وهى من أوائل ما نزل، وآياتها مائتان وثمانون وسبع آيات.
-سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق، وهي من السور المدنية التي تعني
(1) -صفوة التفاسير المقدمة مختصر تفسير ابن كثير 1/ 132