الإنسان، علم القرآن؛ لأن نعمة الهداية والإرشاد أعظم من نعمة الخلق والإيجاد.
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) : علمه الفهم والنطق والإفصاح عما يريد الإفصاح عنه بالكلام الذي أداته اللسان.
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) :الشمس والقمر يجريان في بروجهما بحساب وتقدير لا إخلال فيه.
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) : والنبات الذى لا ساق له، والشجر الذي يقوم على ساق يخضعان لله تعالى في كل ما يريد بهما.
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) : والسماء خلقها مرفوعة، وشرع العدل لئلا تتجاوزوا الحد.
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) : وأقيموا الوزن بالعدل في كل
معاملاتكم، ولا تنقصوا الميزان