هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا:"ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها
نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا جميعًا من عباده الشاكرين عند الرخاء، الصابرين عند البلاء. الراضين بالقضاء. الموحدين إلى الفناء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الله تعالى:
{الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ} [الرحمن:1 - 3] . أي الله الرحمنُ علَّم القرآن، ويسَّره للحفظ والفهم، وتأمل أن الله قدم نعمة الهداية على نعمة الإيجاد، فلم يقل: {الرَّحْمَنُ} ،خلق