عَدَلَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [1] ، هذا هو كتابنا، هذا هو دستورنا، هذا هو نبراسنا
لم تكن هناك فكرة في بادء الأمر من أن أجعل هذه الورقات كتابًا يُنشر .... إنما كانت تحضيرًا وتجهيزًا لدروس ألقيها ... ،وكان المقرر على الطلاب سورة الرحمن حفظًا وتفسيرًا وبيانًا ... فبعد أن انتهينا أشار علي أحد الإخوة الكرام بنشرها لتعمَّ فائدتها ... مع اعتقادي بأني لم أسبق أحدًا بها ... ولا أدعي أنني من المفسرين لكتاب الله .. فهناك مسافات بعيدة بيني وبين هؤلاء العمالقة الكبار
(1) أخرجه الترمذي في ثواب القرآن، باب في فضل القرآن، ورواه أيضًا الدارمي من حديث حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث وفي إسناده مجهول، والحارث الأعور ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال، ورواه أحمد في"المسند"من طريق محمد بن إسحاق قال: وذكر محمد بن كعب القرظي عن الحارث بن عبد الله ... . انظر: جامع الأصول في أحاديث الرسول لأبي السعادات ابن الأثير 8/ 461 برقم: (6231) تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون. الناشر: مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان. الطبعة: الأولى