الصفحة 14 من 40

والفروق بين كثيرٍ من الأمور، والموافقات بين غيرها، وحقيقة هذا العلم إعادة تبويبٍ، وسهولة عرضٍ للكثير، وجعل إمكان الرجوع إلى العلوم الإسلامية بمقدور الجميع.

لقد أحسن المحدثون بابتداع هذا العلم، فقد يسروا الكثير، وأغنوا الكثير عن تضييع الوقت للوصول إلى ما جعلوه ميسورًا.

وهذا العلم يبرهن لنا أن العلوم لا تقف عند أحدٍ، وقد ينشأ منها ما تقوم الحاجة إليه في كلِّ عصرٍ ومصر.

سادسًا - فائدته / تيسير طلب علوم الشريعة لطالبيها، وهي فائدة جليلة إذ تختصر الوقت للدارس، وتوصله إلى المقصود بأقر طريق.

سابعًا - ثمرته / عصمة الدارس عن كثيرٍ من الخلط، وإزالة الغبش والتداخل في المصطلحات، وتجعل التوغل في مطالب العلوم الإسلامية ميسورًا.

ثامنًا - الحاجة إليه / تبتنى الحاجة إليه على ثمرته، فما دامت له ثمرة نافعة، فالحاجة إليه قائمة، وهو ضروريٌّ في العصور المتأخرة، نظرًا لأسلوب الدراسات الشرعية الحديثة.

تاسعًا - نسبته بين العلوم / هو كالباب لمن يريد دخولها، وهو كالطريق للسائر إليها، ولا وصول إلاَّ بالطريق، ولا ولوج إلاَّ من الباب، ومن هذا تبرز ضرورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت