73 -قرأ نافع {غَضِبَ اللهُ} [9] } بكسر"الضاد"وفتح"الباء"من {غضِبَ} ورفع لفظ الجلالة بعده.
قال في الشاطبية: ... *** .. أن غضب التخفيف والكسر أدخلا
ويرفع بعدُ الجر
قال في الطيبة: ... ** والضادَ اكسرنْ
واللهُ رفعُ الخفض أصل
74 -قرأ أبوجعفر {ولا يأتل} [22] {يتأَلَّ} بهمزة مفتوحة بين التاء واللاَّم مع تشديد اللاَّم مفتوحةً.
قال في الطيبة: *** .. ويَتَأَلَّ خافَ ذَمْ
وجه القراءة على أنها من"الأليَّة"على وزن"فعيلة"من"الألوة"بفتح الهمزة وضمّها وكسرها، وهو الحلف، أي: ولا يتكلف الحلف أو ولا يحلف أولوا الفضل أن لا يؤتوا أولى القربى، ومنه قول الراجز:
عجّاجة هجّاجة تألّى *** لأصبحن الأحقر الأذلاّ [1] .
75 -قرأ أبوجعفر {يذهب بالأبصار} [43] بضمّ الياء وكسر الهاء.
قال في الطيبة: يَذْهَبُ ضُمْ واكسرْ ثنا
قال ابن الجزري رحمه الله:
قيل: إنَّ"باء" {بالأبصار} تكون زائدة [2] كماهي في {ولاتلقوا بأيديكم} ، والظاهر أنَّها تكون بمعنى"من"كما جاءت في قول الشاعر [3] :
(1) - انشده الأصمعي كما في المحتسب: 2/ 106،
(2) -أي صلة.
(3) -هو عمرأو جميل، والحشرج: النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو، النزيف: السكران والمحموم.