الصفحة 32 من 41

فَلَثَمْتُ فاها قابضًا لقرونها .. شُرْبَ النَّزيفِ ببرد ماء الحَشْرَجِ

أي: من برد، ويكون المفعول محذوفًا، أي: يذهب النور من الأبصار [1] .

76 -قرأ أبوجعفر {أن نتخذ} [18] بضمّ النون وفتح الخاء.

قال في الطيبة: *** .... نَتَّخِذ اضممن ثُرُوا

وافتح

77 -من سورة الشعراء إلى سورة الأحزاب ليس فيه شيء مما انفرد به أهل المدينة غير السكت على فواتح السور لأبي جعفر، أو مما مر ذكره في سور سابقة. والله أعلم

78 -قرأ أبوجعفر {ولسليمن الرياح} [12] بألف بعد الياء على الجمع، وسبق ذكر الشاهد قي سورة إبراهيم.

79 -قرأ أبوجعفر {فلا تذهب نفسك} [8] بضمّ التاء وكسر الهاء ونصب السين.

قال في الطيبة: وتَذْهَبُ ضُمَّ واكسِر ثَغَبا

(1) - النشر: 2/ 332

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت