فَلَثَمْتُ فاها قابضًا لقرونها .. شُرْبَ النَّزيفِ ببرد ماء الحَشْرَجِ
أي: من برد، ويكون المفعول محذوفًا، أي: يذهب النور من الأبصار [1] .
76 -قرأ أبوجعفر {أن نتخذ} [18] بضمّ النون وفتح الخاء.
قال في الطيبة: *** .... نَتَّخِذ اضممن ثُرُوا
وافتح
77 -من سورة الشعراء إلى سورة الأحزاب ليس فيه شيء مما انفرد به أهل المدينة غير السكت على فواتح السور لأبي جعفر، أو مما مر ذكره في سور سابقة. والله أعلم
78 -قرأ أبوجعفر {ولسليمن الرياح} [12] بألف بعد الياء على الجمع، وسبق ذكر الشاهد قي سورة إبراهيم.
79 -قرأ أبوجعفر {فلا تذهب نفسك} [8] بضمّ التاء وكسر الهاء ونصب السين.
قال في الطيبة: وتَذْهَبُ ضُمَّ واكسِر ثَغَبا
(1) - النشر: 2/ 332