الصفحة 40 من 53

أحكام الإسلام لم تعد صالحة للأمة؛ فلا شك أن هذا كفر يمرق معتقده وصاحبه من دين الإسلام وردة عن الدين، لا شك أنه ردة عن الإسلام.

الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( لو كان موسى حيًّا ما وسعه لما وسعه إلا اتباعي ) ) [1] وقال: (( لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي إلا دخل النار ) ) [2] .

فإذن من يعتقد أنه يسعه الخروج عن الشريعة، ويلحق بهؤلاء من يعتقد سقوط التكاليف الشرعية، بدعوى أنه يصل إلى مرحلة من الولاية، تسقط عنه فيها التكاليف

-والعياذ بالله-. فلا شك أن هؤلاء الأصناف كلهم كفرة يمرقون من الدين ومرتدون. نعم.

[المتن]

العَاشِرُ: الإعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللهِ تَعَالَى، لاَ يَتَعَلَّمُهُ وَلاَ يَعْمَلُ بِهِ، وَالدَلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [3] .

[الشرح]

العاشر: الإعراض عن دين الله -عز وجل-؛ بحيث لا يتعلمه المرء ولا يعمل به، الذي لا يعمل شيئًا من الدين حتى ولو انتسب إليه؛ لا شك في

(1) حسنه الألباني في مشكاة المصابيح رقم: 177.

(2) رواه مسلم وابن منده وغيرهما الصحيحة: 157.

(3) [السجدة: 22] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت