الصفحة 50 من 53

التوحيد وجهودهم في القضاء على مظاهر الشرك، فماذا بعد الحق إلا الضلال.

السؤال الثالث:

يقول السائل: أحسن الله إليك، ما المنهجية في دراسة علم العقيدة؟

الجواب:

المنهجية في دراسة علم العقيدة حسب ما وجهنا به مشايخنا من أمثال شيخنا الشيخ ابن باز، وشيخنا الشيخ الألباني، وشيخنا الشيخ ابن عثيمين، وشيخنا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وشيخنا الشيخ صالح الفوزان، وشيخنا الشيخ الغديان، وغيرهم من مشايخنا الأفاضل، وهو منهج أهل السنة والجماعة؛ أن نبدأ بالمختصرات وبما يغلب عليها الوضوح من الكتب التي لا تدخل في نقاش المخالفين؛ لأن هذه قد تخفى على العوام، أو يصعب عليه فهمها ابتداءً، فيبدأ كما تعلمناه من مشايخنا بكتاب:"الأصول الثلاثة"مع"قواعدها الأربعة"وينبغي أن يجتهد في أن يقرأها على شيخ أو طالب علم معروف بسلامة منهجه؛ لأنه أحيانًا قد تُوجه حتى القواعد في العقيدة؛ تُجير لخدمة فكر معين إذا تولى تدريسها أحد من أصحاب الأفكار الموجهة.

كثيرًا ما تطرح علينا الأسئلة في المسجد النبوي: بقول تتحدثون عن شرك القبور الذي لم يعد له وجود، ونحن الآن قد وقعنا في شرك القصور، يقصدون بهذا؛ أنكم يا من تدعون إلى التوحيد عملاء لأصحاب القصور متعلقون بأذيالهم لذلك لا تتكلمون عن مخالفاتهم، ولا تعترضون عليهم فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت