الصفحة 51 من 53

يفعلون، وهذه شنشنة معروفة من أخزم من قديم الزمان، عُرفت من الجهمية ومن المعتزلة والخوارج القدامى؛ كما فعل الخوارج مع علي -رضي الله عنه-، ومع معاوية -رضي الله عنه-، ومع بقية الصحابة الذين كفروهم؛ أعني أن هؤلاء الخوارج كفروا الصحابة.

فتدرس هذه الكتب المختصرة على أيدي طلاب العلم السائرين على المنهج الحق. ثم ننتقل إلى شروح كتاب التوحيد؛ ونبدأ بالمختصرات كالقول السديد، ومن أوضحها القول المفيد لشيخنا الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-، وكذا قبل ذلك"فتح المجيد"و"تيسير العزيز الحميد"و"قرة عيون الموحدين"ونحو ذلك.

ثم إذا هضم ذلك كله ينتقل إلى دراسة كتب العقيدة التي ألفها السلف في الرد على المخالفين. والتي بعضها أطلق عليها اسم"السنة"و هي رد بالنصوص الشرعية لا بالدخول في مناقشات؛ كـ"السنة"للخلال و"السنة"لابن أبي عاصم، و"السنة"للإمام أحمد و"السنة"لعبد الله بن الإمام أحمد، و"شرح السنة"للبغوي و نحو ذلك.

ثم بعد هذا؛ المرحلة الثالثة ينتقل إلى كتب الردود الصريحة التي تدخل معهم في دحض الشبهات مثل كتاب"الرد على الجهمية"للإمام أحمد و"الرد على الجهمية"للإمام أبي سعيد الدارمي و"التوحيد"لأبي خزيمة"وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الرد على المخالفين. هذه مراحل دراسة العقيدة فيما أعرف، ويكون ذلك كله على أيدي العلماء وطلبة العلم المتميزين بسلامة منهجهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت