الصفحة 6 من 33

ذلك لهذا صار خفيف البدن ليس بالسمين وهو ربعة من الرجال ليس بطويل وليس بقصير وكان أبيض رحمة الله لونه أبيض وشعره أبيض أيضًا رحمه الله يعني شاب شعره متقدم وكان رحمه الله في أسفاره كثير الحج يحج كثير ويألفه الناس ويحبون أن يحجون معه لأجل إن يقتدون به ويعلمهم أحكام المناسك رحمه الله وكان أيضًا طريقته في التدريس خلاف ماكان عليه المشايخ إذ ذاك كان المشايخ إذ ذاك طالب العلم إذا أراد أن يقرأ بأي كتاب استأذن من الشيخ وجلس إليه وقرأ عليه من الكتاب هذا فصل يبتديء وينتهي وربما تكلم الشيخ كلمه كلمتين أو نحو ذلك فلما اجتمع الطلاب على الشيخ عبد الرحمن صار ما يتمكن يُقرأ كل شخص في كتاب مستقل اقترح عليهم أن يجتمعوا على كتاب واحد إما في الفقه أو في النحو أو في العقيدة أو في الحديث ويكلفهم بحفظ المتن كان يكلفنا رحمه الله بحفظ المتن نحفظ المتن الزائد نحفظ بلوغ المرام نحفظ القرآن نحفظ الألفية والملحة والقطر ونحو ذلك ويتحلقون حوله حلقة بعضهم يكون بأيمن الحلقة وبعضهم يكون بشماله فالذي يحب أن يقرأ المتن غيبًا يأتي من جهة اليمين والذي ماحفظ له عذر يأتي من جهة الشمال ولا عليه شيء لا يُسأل ولا يقرأ يستمع ما شاء الله فإذا تحلقنا عليه فإذا جلس نتحلق قبل أن يحضر إذا جلس سلم وتبسم في وجوه الحاضرين وجلس هنيهة إذا كان أحد عنده أمر مستعجل أو سؤال مستعجل أو خبر مستعجل أو شيء من ذلك ثم قال للذي على اليمين سم فيقرأ الذي على اليمين الدرس المطلوب الحديث ثلاثة أحاديث وإذا كان مثلًا من الفقه ثلاثة أسطر أو أربعة أسطر ما هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت