فهرس الكتاب
الله-:"إنه كثير من أئمة السلف والخلف، وقع في البدعة من حيث لا يشعر، إما لأنه اعتمد حديثًا ضعيفًا، أو فهم من النص غير مراد الله ومراد رسوله، أو لاجتهاد، فالآن عندنا أئمة مجتهدون، وقد يؤديه اجتهاده -كذا- عرفنا سلامة المنهج، وسلامة القصد، والبعد عن الهوى، وتحري الحق، إذا عُرف هذا عنه، ثم وقع في بدعة؛ لا يُبدّع، لكن إذا عرفنا منه الهوى، وعرفنا منه سوء القصد، وعرفنا منه أشياء تدل على أنه يريد البدعة؛ هذا يُبدّع، لهذا تجدهم، يعني حكموا على كثير من الناس، بأنهم مبتدعة، وكثير من الناس وقعوا في أخطاء، ما سموهم مبتدعة، لأنهم عرفوا سلامة قصدهم، وحسن نواياهم، وتحريهم للحق، وسلامة المنهج الذي يسيرون عليه".اهـ
فأين الشيخ ربيع اليوم، مما كان ينافح عنه بالأمس؟!! فيا مقلِّب القلوب، ثبت قلوبنا على طاعتك.
-وفي شريط (المدخلي وحمد العثمان) (1/ب) ذكر الشيخ حمد العثمان في حضور الشيخ ربيع: (أن السني إذا أخطأ؛ فيُرجع إلى أصوله، مع وجوب نصحه، إلا إذا أعرض عن الحق؛ فيُعامل معاملة أهل البدع) .اهـ ملخصا، وأقر ذلك الشيخ ربيع، بل وأثنى عليه.
-وفي شريط (لقاء مفتوح) بجدة (23/ب) سُئل عن الشيخ بكر أبو زيد، فقال:"الله يهديكم يا إخوتاه، أنا قلت لكم: لا تتعرضوا للأشخاص، بكر أبوزيد أخونا، أخطأ، ونرجوا الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بناصيته إلى الصواب والحق، نحن ناقشناه بحسب ما عندنا من المعرفة للحق والصواب، وما جاءني منه شيء إلى الآن، ونرجوا منه الخير -إن شاء الله- بكر أبوزيد له ماضٍ مشرق، يعني كتب كثيرًا في مقاومة البدع والفتن، فهذه نعتز بهذه الكتب، وننشرها، ولو عندنا إمكانية؛ نطبعها، وننشرها، وأخطاؤه -والله- أردها، كما قلنا لكم: لو كان ابن باز وأحمد بن حنبل، حتى الصحابة، أخطاؤهم ما نقبلها، أليس كذلك؟".اهـ فما الفرق بين كلامي الذي يعده الشيخ ربيع تمييعًا ومروقًا، وبين كلامه هذا؟!! أم أن كلامه حق حيثما توجه، وكلام غيره كيد للسلفية؟!!
والذي ظهر لي من خلال تتبعي لأسلوب الشيخ ربيع مع مخالفيه أمور، منها: