فهرس الكتاب
وهاك بعض كلامه في بعض أشرطته:
-فقد قال في شريط (لقاء مفتوح مع الشيخ ربيع) وجه (أ) : (يعني هؤلاء الذين قاتلهم علي، كانت والله قواعدهم سلفية يا إخوتاه، ما كان عندهم قبور، ولا تعطيل جهمية، ولكن كان عندهم انحراف سياسي في الحاكمية، جهّلوا الصحابة، وطعنوا فيهم، كفروهم، لم يعولوا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء، ركبوا رءوسهم، شذوا عن الأمة، سلوا عليهم السيوف، قتلهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) .اهـ
فتأمل تعداده هنا لعدة مصائب عند الخوارج، وانظر ما سيأتي بعد.
وفي شريط (الفرقة الناجية وأهل الأهواء) الوجه (ب) قال: (إن الخوارج الذين نزلت عليهم تلك الأحاديث، ما كان عندهم انحراف في أنواع التوحيد الثلاثة، توحيد العبادة ما عندهم شرك ولا بدع في باب توحيد العبادة، وما كانوا في باب الأسماء والصفات معطلة، ولا مجسمة، إنما كانوا مثل سائر المسلمين الموجودين في ذلك العصر من الصحابة وخيار التابعين، يشاركونهم في حسن المعتقد، وفي صحة المعتقد، في توحيد العبادة، وفي توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية، وانحرفوا بما قالوه في الصحابة من التضليل والتكفير في باب الحاكمية، فانحرافهم ينحصر في باب الغلو في الحاكمية، كما هو مشاهد الآن، من كثير من الجماعات) .اهـ فتأمل هذا العرض العجيب!!
وفي شريط (التنظيمات والجماعات) (2/أ) ذكر نحو ما سبق، وزاد: ( ... الذين تعتبر عقائدهم السلفية أحسن من عقائد هؤلاء، الذين يتبعون سيد قطب، التبليغيين والإخوانيين، والله كانت عقائدهم أحسن حالًا من هؤلاء، فوالله إن هؤلاء أكذب من الخوارج، وأشد خصومة للعقيدة السلفية وأهلها من الخوارج والروافض) .اهـ
وفي شريط (الفرقة الناجية أصولها وعقائدها) (1/ب) قال: (يا إخوتاه، الخوارج ضلّوا في الحاكمية، إمامهم ذو الخويصرة؛ كان دافِعُ اعتتراضِهِ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم:المال، ... كانوا عبادًا زهادًا، يقومون الليل، عقائدهم صحيحة، ما كانوا جهمية، ما كانوا عباد قبور، ولكن ضلوا في جانب واحد، وهو الحاكمية ... ) .اهـ وبنحوه في شريط (أثر الكتاب والسنة) وجه (ب)