فهرس الكتاب
حمى ألا وإن حمى الله محارمه». ... أخرجه البخاري ( [342] ) ومسلم ( [343] ) كلاهما من طريق الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولفظه عند مسلم: «إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» . ... ولفظ البخاري في الإيمان نحوه. ... ولفظه في البيوع ( [344] ) : «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه» . ... 40 - حديث: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» . ... أخرجه مالك ( [345] ) عن الزهري عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره بلفظ الحصري. ... وأخرجه الترمذي ( [346] ) وابن ماجه ( [347] ) كلاهما من طريق قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظه. ... قال ابن رجب: «وقد حسنه الشيخ المصنف - أي النووي - رحمه الله لأن رجال إسناده ثقات وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل - بمهملة مفتوحة ثم تحتانية بوزن جبرئيل - وثقه قوم وضعفه آخرون ( [348] ) . ... وقال ابن عبد البر ( [349] ) : «هذا الحديث محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من