الصفحة 22 من 31

وَالْشُّرُوْط يَشْتَرِط عَلَي الْمُنْتَج كَذَا وَكَذَا وَكَذَا وَكَذَا، هَل فِيْه شَرْط مِن هَذِه الْشُّرُوْط يُخَالِف نَصًا مِن الْقُرْءَان وَالْسُّنَّة؟ ,أظلّ أَسْأَلُه وَأَخَذ وَأَرُد مَعَه وَهَذَا الْكَلَام مُمْكِن يَأْخُذ مِنِّي عَشْر دَقَائِق، نِصْف سَاعَة، سَاعَة، وَمُمْكِن يَسْأَل عَشْر مَرَّات، كُل مَرَّة يَأْخُذ رُبْع سَاعَة، أَنَا كَمُفَتِي مَا الَّذِي أَخَذَتْه مِنْه هَل قُلْت لَه نَظِيْر أَنَّنِي أَنْفَقْت مَعَك سَاعَة أَو سَاعَتَيْن، أَو ثَلَاثَة، أَعْطِنِي أُجْرَة الْفَتْوَى ,فَكَيْف تُحَضِّر مُسْتَشَار قَانُوُنِي، وَتُحَضَّر مُحَاسِب وَتُعْطِي لَه فُلُوْس وَالْمُفْتِي الَّذِي يَعْمَل مَجانًا لَا تُكَلِّف نَفْسَك وَتَرْفَع سَمَاعَة الْهَاتِف، أَو حَتَّى تَذْهَب إِلَيْه.

هَذَا يَدُل عَلَى هَوَان الْدِّيْن، وَهَوَان تَحَرِّي الْحَرَام وَالْحَلَال عَلَى هَذَا الْتَّاجِر، وَهَذَا مَوْجُوْد عِنْد تِسْعَة وَتِسْعين بِالْمَائَة مِن تُجَّار الْمُسْلِمِيْن لَيْس لَهُم مُفْتِي يَقُوْل لَهُم هَذَا حَلَال وَهَذَا حَرَام، فَهَذِه لَا تَكُوْن عُبُوْدِيَّة.

الْعُبُوْدِيَّة: أَن تَنْظُر مَاذَا يُرِيْد سَيِّدُك؟ الَّذِي خَلَقَك وَأَمْرُك وَنَهَاك، قَبْل أَن تَرْفَع قَدَمَك، أَنْت تُرِيْد أَن تَمْشِي، فَأَوَّل فَعَل لَّك هُو أَن ترْفَع قَدَمَك الْأولي ثُم تَضَعُهَا، ثُم تَرْفَع الْأُخْرَى وَتَضَعُهَا، قبُل أَن ترْفَع قَدَمَك سَل نَفْسَك أَنَا كَعَبْد هَل مَأْذُوْنٌ لِي أَن أَرْفَع قَدَمَي أَم لَا؟ فَأَنْظُر مَاذَا قَال لِي سَيِّدِي؟ قَال لِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت