الصفحة 10 من 67

(( الشرح ) )

يشتركان في أمر واحد، وهو أن النصيحة قد تكون بذكر ما يكره الإنسان، وكذا الحال في التعيير، فعندما يقال: فلان مبتدع، أو فلان عاصٍ، يختلف الحال من وضع لآخر، قد يكون الكلام سائغًا في حال وقد يكون ممنوعًا إعلانه في حال أخرى، فيجب مراعاة مقتضيات تلك الأحوال. وكما قلت: سيأتي تفصيل هذا.

يعني يجب على الناصح أن يراعي مقتضيات الأحوال وإلا تحول إلى تعيير وفضيحة وليست نصيحة! إذا لم تراعَ الطرق الشرعية النبوية الواردة في طريقة النصيحة، والتفريق بينها وبين التعيير، حيث إن ثمة قاسمًا مشتركًا بينهما في أنه قد يكون كلًا منها ذكر لما يكره الشخص المنصوح أو المعير، ولكن يختلف الأمر باختلاف الأحوال التي سيأتي تفصيلها - إن شاء الله - تبارك وتعالى -.

(( المتن ) )

وقد يشتبه الفرق بينهما عند كثير من الناس، والله الموفق للصواب.

(( الشرح ) )

وقد يشتبه الكثير من التعيير أو النصح لدى من ليس عندهم فرقان يسيرون به في ضوء الكتاب والسنة، فقد يتحول النصح إلى تعيير، وقد يُسمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت