الصفحة 11 من 67

بعضُ الناس النصحَ تعييرًا، يعني بعض الناس قد ينتقل من النصح إلى التعيير لأنه لا يعرف طريقة النصح الشرعية، وآخرون إذا نصحوا من أمر وحُذِّروا من أمر فهموا أن المقصود منه التعيير!!، والنصح وسط بين هؤلاء وأولئك.

(( المتن ) )

اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص.

(( الشرح ) )

أولًا: الحكم الأساسي: أن ذكر الإنسان بما يكره محرم، فإن كان مباشرة فهو فضيحة، وإن كان في غيابه فهي غيبة، سواء كان ما قلته فيه صحيحًا أو كان كذبًا لذم النبي - صلى الله عليه وسلم - الغيبة، وقولِه (( الغيبة ذكرك أخاك بما فيه بما يكره ) ).

لما قيل له: (( أرأيت إن كان ما قلته فيه صحيحا؟ ) )

قال: (( إن كان ما قلته صحيحا فقد اغتبته، وإن كان غير ذلك فقد بهته. ) )

والله - عز وجل - شبه من يغتاب أخاه المسلم بمن يأكل لحمه حال موته! قال الله - عز وجل: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات:12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت