الصفحة 13 من 67

وكذلك ذكره ابن الصلاح، وغيرهما من أئمة العلم، وسيأتي تفصيل ذلك - إن شاء الله تعالى - المهم أن ننظر في حال ذلك الذي ينصح: ماذا يعني؟ وماذا يريد؟ وما هي الحال المنصوح منها؟ وما قدرها؟ وهل يحتاج الأمر إلى: التوضيح؟ أو التصريح؟ أو التلميح؟ أو (ما بال أقوام) ؟ أو (بئس خطيب القوم أنت) ؟ كما ثبت في المراعاة لتلك الأحوال كلها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(( المتن ) )

خاصة لبعضهم

(( الشرح ) )

يعني الاقتراح المستثنى، وما كان فيه مصلحة للمسلمين وسنمثل له - إن شاء الله - وما كان فيه دفع للضرر عن المسلمين، وكذلك ما كان فيه نفع خاص للمنصوح نفسه، أو لبعض الناس، وكذلك ما كان يعني ذكره متعينًا لئلا يتضرر به الآخرون، كل ذلك تجب مراعاته والوقوف عنده بقدر ما يقتضيه المقام وبقدر ما يقتضيه الحال.

(( المتن ) )

فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين، خاصة لبعضهم، وكان المقصودُ منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت