الصفحة 58 من 67

يقول: إن فلان يريد برده على الشيخ الفلاني، أو بعدم أخذه برأي الشيخ الفلاني، أنه يريد أن ينال منه!!

كيف؟

هل دخلت في قلبي؛ عندما تلزمني بهذا الإلزام؟

نعم، لا شك أن الاشتهار بمخالفة أهل العلم، هذا من أسوأ الأمور هذا أمر خطير، {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء:115] .

لكن هذا غير ما أريده - هنا - وغير ما يريده الحافظ ابنُ رجب في تقرير هذه المسألة.

يعني من اشتهر بمخالفة أهل العلم، من باب خالف تعرف - كما تقدم قبل قليل - هذه صورة أخرى، غير الصورة التي نتحدث عنها - الآن -؛ ولذلك ذكر الإمام الذهبي - كما ذكرت لكم قبل هذا الوقت - عن ابن علية الابن، أيهم؟ ما اسمه؟

أحدهم أجاب: إسماعيل.

الشيخ: لا!

ليس إسماعيلَ.

الذي قال عنه (إن رواته مهجورة ومخالفته لأهل العلم مشهورة) أيهم: إسماعيل، أو إبراهيم؟

إبراهيم الابن؛ نعم الأبُ وبئس الابنُ!

الابن معتزلي!

والأب من رجال الكتب الستة الثقات المعروفين: إسماعيل بن علية.

ولذلك إذا وجدتم في كتب الفقه - دائما - وقد خالف - في ذلك - الأصمُّ وابنُ علية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت