فهرس الكتاب
فهو يقسم أن يزهد فيما عند الناس، ويرغب فيما عند الله -سبحانه وتعالى-، ويستعين بهذا الزهد على ما يقرِّبه إلى الله -تبارك وتعالى-.
قال الإمام القحطاني -رحمه الله تعالى- في نونيَّته:
[المتن]
«وَلأَتْلُوَنَّ حُرُوفَ وَحْيِكَ في الدُّجَى ** وَلأُحْرِقَنَّ بِنُورِهِ شَيْطَانِي»
[الشرح]
كلّ هذه أجوبة قسم قطعها الشيخ -رحمه الله- على نفسه؛ فقال هنا: «وَلأَتْلُوَنَّ حُرُوفَ وَحْيِكَ في الدُّجَى * وَلأُحْرِقَنَّ بِنُورِهِ شَيْطَانِي» ,
والمقصود به: القرآن الكريم؛ فإنَّه عاهد الله -عزَّ وجلَّ- أن يتلوه حقَّ تلاوته، والله -تبارك وتعالى- يقول: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة:
(1) (التاسع في المُفرَّغ، والثامن في السلسلة الصوتية.