الدمشقي واختاره أيضا: الخطيب البغدادي في كتابه الفقيه والمتفقه وابن الحاجب والنووي ... [1] .
وقد نسب القول به إلى طائفة يسيرة من أهل السنة [2] . و تكلم في صحة هذا القول عن مجاهد، قال ابن الجوزي: قال ابن الأنباري: (الذي روى هذا القول عن مجاهد ابن أبي نجيح [3] ولا تصح رواية التفسير عن
(1) ينظر: (القطع ص 213 و الفقيه والمتفقه 1/ 63 و زاد المسير 1/ 354 و شرح صحيح مسلم 16/ 434 والإتقان 2/ 2 - 3 وتنبيه الغافلين 125 - 126) .
(2) المصادر السابقة.
(3) عبد الله بن أبي نَجِيح واسمه: يسار الثقفي المكي مولى الأخنس بن شريق الثقفي المكي سمع مجاهدا وطاووسا، روى له الجماعة، وهو من الثقات، وثقه ابن معين، وأحمد، و أبوزرعة، ... و أبو حاتم، والنسائي. و قد رمي بالقدر، و وصف بالتدليس.
و روايته للتفسير عن مجاهد اختلف فيها: فسفيان ابن عيينة يقول: (تفسير مجاهد لم يسمعه من إنسان إلا من القاسم ابن أبي بزة) . تاريخ يحيى بن معين: (ترجمة:426) .و يحيى القطان يقول: (لم يسمع التفسير كله من مجاهد، سمع بعضه من القاسم ابن أبي بزة) . (ت: 132 هـ) وقيل: (ت: 131 هـ) ، (طبقات ابن سعد 5/ 483، وتاريخ الدوري عن ابن معين 2/ 334، و الجرح والتعديل 5 / ترجمة 497 والثقات لابن حبان 7/ 5، و تهذيب الكمال: 16/ 215 - 218، وميزان الاعتدال 2/ 555 وسير أعلام النبلاء 6/ 125 ومراسيل العلائي: ترجمة 406 وتهذيب التهذيب 6/ 54) .