35 - {يصلون ما أمر الله به أن يوصل} بنى الفعل {يوصل} لما لم يسم فاعله وهو أبلغ من بنائه لما سمي فاعله، ليشمل ما أمر الله بأن يصلوه هم أو يصله غيرهم. ص 125. وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 208.
36 -قوله: {الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ} جاء ترتيب هذه الصِّلات في غاية من الحسن؛ لأنَّه قد بدأ أولًا بنقض العهد، وهو أخصُّ هذه الثَّلاث، ثم ثنَّى بقَطْع ما أمر الله بوصْله، وهو أعمُّ من نقْض العهد وغيره، ثم أتى ثالثًا بالإفساد الذي هو أعمُّ من القَطع، وكلُّها ثمرات الفِسق. ص 125 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 208.
37 -قال أبو البقاء الكفوي (كل ما ورد في القرآن {وإذ} ف(اذكر) فيه مضمر، أي: اذكر لهم، أو في نفسك، كيفما يقتضيه صدر الكلام، و {إذ} منصوب به، وعليه اتفاق أهل التفسير) ص 129 حاشية 1، وهذا الكلام موجود في الكليات ص 69.
38 - {إني جاعل في الأرض خليفة} حكى الواحدي [الوسيط 1/ 113] والقرطبي [التفسير 1/ 263] وابن القيم [مفتاح دار السعادة 1/ 26] الإجماع على أن المراد بالخليفة هنا آدم عليه السلام، وذهب ابن كثير رحمه الله إلى أن دعوى الإجماع لا تصح. [التفسير 1/ 216] ص 129 حاشية 2.
39 -استخرج ابن القيم رحمه الله من آية تعليم الله لآدم عليه السلام الأسماء دون الملائكة وإظهار فضله عليهم بالعلم= وجوها