الصفحة 12 من 73

تبين فضل العلم وشرف صاحبه. ص 132 حاشية 2، وأحال على مفتاح دار السعادة 1/ 53،52. وتفسير السعدي ص 48.

40 -في قوله تعالى {فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} جواز امتحان الإنسان بما يدعي أنه مجيد فيه. ص 132 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 121.

41 -في قوله تعالى: {قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ} ، جاء ابتِداء خِطاب آدَم بندائه مع أنَّه غيرُ بعيد عن سماع الأمْر الإلهيِّ؛ للتنويه بشأن آدَم، وإظهار اسمه في الملأ الأعلى؛ حتى ينالَ بذلك حُسنَ السُّمعة، مع ما فيه من التكريم عند الآمِر؛ لأنَّ شأن الآمِر والمُخاطِب إذا تَلطَّفَ مع المُخاطَب أن يَذكُرَ اسمَه ولا يَقتصرَ على ضمير الخطاب؛ حتى لا يساويَ بخِطابِه كلَّ خِطاب، ومنه ما جاء في حديث الشَّفاعة بعد ذِكر سجود النبيِّ وحمْدِه اللهَ بمحامدَ يُلهمه إيَّاها، فيقول: (( يَا مُحمَّدُ، ارفعْ رأسك، سَلْ تُعطَ، واشفعْ تُشفَّع ) ). ص 134. وأحالوا على تفسير ابن عاشور. 1/ 417.

42 - {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه} فيه أن الإنسان إذا صدق في تفويض الأمر إلى الله ورجوعه إلى طاعة الله فإن الله تعالى يتوب عليه. ص 144 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 136.

43 -لم يستغن آدم عليه السلام عن التوبة مع علو شأنه، فالواحد منا أولى بذلك. ص 145 وأحالوا على تفسير الرازي 2/ 471.

44 -منة الله تعالى على أبينا آدم بقبول التوبة، ومنة الله على أبينا هي منة علينا في الحقيقة لأن النعمة الواصلة إلى الآباء تلحق الأبناء. ص 146 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 135،134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت