الصفحة 13 من 73

45 - {استكبر} هذه الصيغة للمبالغة لا للطلب، وجاءت بصيغة الاستفعال إشارة إلى أن صاحب صفة الكبر من الناس لا يكون إلا متكلفا له وما هو بكبير حقا. ص 146 وأحالوا على تفسير ابن عاشور 1/ 425.

46 - {اسجدوا لآدم فسجدوا} عطف بفاء التعقيب إشارة إلى مبادرة الملائكة بالامتثال. ص 147 وأحالوا على ابن عاشور 1/ 423.

47 - {استعينوا بالصبر والصلاة} أي اطلبوا العون على جميع ما تؤملون من أمور الدنيا والآخرة وعلى تحمل المشاق والمصائب بالصبر والصلاة. ص 155. وأحالوا على تفسير ابن جرير وغيره.

48 -من لبس الحق بالباطل فلم يميز هذا من هذا مع علمه بذلك وكتم الحق الذي يعلمه وأمر بإظهاره فهو من دعاة جهنم والعياذ بالله. ص 156 وأحالوا على تفسير السعدي ص 51.

49 -ليس في قوله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أنَّ الإنسان إذا لم يقُمْ بما أُمِر به أنَّه يَترُك الأمرَ بالمعروف، والنهيَ عن المنكر؛ لأنَّها دلَّت على التوبيخ بالنِّسبة إلى الواجبين، وإلَّا فمِن المعلوم أنَّ على الإنسان واجبَينِ: أمْر غيرِه ونهيه، وأمْر نفْسِه ونهيها، فترْك أحدهما، لا يكون رُخصةً في ترْك الآخَر؛ فإنَّ الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين، والنَّقص الكامل أن يتركهما، وأمَّا قيامه بأحدهما دون الآخَر، فليس في رُتبة الأوَّل، وهو دون الأخير. ص 156 وأحالوا على تفسير السعدي ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت