50 -خشوع العبد لله مما يسهل عليه العبادة، فكلما كان لله أخشع كان له أطوع كما قال تعالى {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} .ص 157 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 165.
51 - {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} أي وفي إنجائنا لآبائكم من عدوكم نعمة عظيمة لكم من ربكم. [تفسير ابن جرير 1/ 652، والسعدي ص 52] وهناك قول آخر في مرجع الإشارة وهو: سوء العذاب. ص 168 وأحالوا في القول الآخر للعذب النمير 1/ 74،73.
52 - {فاقتلوا أنفسكم} أي يقتل بعضهم بعضا، قال القرطبي رحمه الله: (أجمعوا على أنه لم يؤمر كل واحد من عبدة العجل بأن يقتل نفسه بيده) . [التفسير 1/ 401] ص 171.
53 -في قوله تعالى {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون} بيان سعة حلم الله عز وجل، وأنه مهما بارز الإنسان ربه بالذنوب فإن حلم الله تعالى قد يشمله فيوفق للتوبة. ص 174 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 182.
54 -في قوله تعالى {فاقتلوا أنفسكم} بيان أن الأمة كنفس واحدة. ص 176. وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 189. وقد تكرر نظيرها في فوائد قوله تعالى {لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم} . ص 242.وأيضا في فوائد قوله تعالى {قولوا آمنا بالله .. } آية 136 ص 384.
55 - {ثم اتخذتم العجل من بعده} حذف المفعول الثاني، وهو (إلها) وهو محذوف في جميع القرآن، قال بعض العلماء: النكتة في