حذفه: التنبيه على أنه لا ينبغي لعاقل أن يتلفظ بأن عجلا مصطنعا من حلي أنه إله. ص 179. وأحالوا على تفسير أبي السعود 1/ 82.
56 - {فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ... } الآيتين بعدها. حين ذكر النِّعم صرَّح بأن ذلك من عنده، فقال: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُم} ، وقال: {وظَلَّلْنَا} {وَأَنْزَلْنَا} ، وحيث ذكر النِّقم لم ينسبها إليه تعالى، وإن كانت منه حقيقةً، فقال: {فَأَخَذَتْكُم الصَّاعِقةُ} ، وسرُّ ذلك: أنَّه موضِع تعداد للنِّعم، فناسب نِسبةَ ذلك إليه؛ ليُذكِّرهم آلاءَه. ص 181 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 350.
57 -نقل ابن أبي حاتم رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله (كل شيء من كتاب الله من(الرجز) يعني به: العذاب). ص 186 حاشية 3 وأحالوا على تفسير ابن أبي حاتم 1/ 120.
58 -مناسبة قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله} [البقرة:61] لما قبلها: أنه لما كان الذي جرى منهم أكبر دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه جوزوا من جنس عملهم. ص 190 وأحالوا على تفسير السعدي ص 53.
59 -النِّعمة على الآباء، تلحق الأبناء، والذم الذي يوصف به الآباء يلحق الأبناء إذا كانوا على طريقتهم، فقولُه تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى ... } فيه الخطابُ لهم بأفعال غيرِهم، ممَّا يدلُّ على أنَّ الأُمَّة المجتمِعة على دِين تتكافَل وتتساعد على مصالحها، حتى كأنَّ متقدِّمهم ومتأخِّرهم في وقت واحد، وكأنَّ الحادثَ من بعضهم حادِثٌ من الجميع. 192،191 وأحالوا على تفسير السعدي ص 53.
60 -يتبين من قوله تعالى: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ} أنَّ اليهود قد ضُرِبت عليهم المسكنةُ، وهذا