الصفحة 17 من 73

65 -اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى {وما كادوا يفعلون} فذهب ابن عاشور (1/ 557) إلى أن المعنى أنهم أوشكوا حينما أرادوا ذبحها ألا يفعلوا، فذبحوها بعد جهد كالمكرهين. وذهب الشنقيطي في العذب النمير (1/ 141،140) والعثيمين (1/ 239) إلى أن المعنى أنهم قاربوا ألا يذبحوها في زمن التعنت والأسئلة فتعنتهم وكثرة أسئلتهم دليل تباطئهم وعدم وجود رغبة في الامتثال. ص 212 حاشية 1.

66 - {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} اختلف المفسرون في معنى (أو) هنا: ق 1: فذهب ابن جرير رحمه الله (2/ 131 - 133) إلى أنها على معناها الأصلي وهو الشك، لكنه ليس من الله تعالى بل من المخلوقين. ق 2: أنها للتنويع أي أن بعضهم قلبه كالحجارة وبعضهم أشد وهو رأي استحسنه ابن جرير (2/ 133) واختاره الشنقيطي في العذب النمير (1/ 155) ق 3: أنها لتحقيق ما سبق أي أنها إن لم تكن أشد من الحجارة فهي مثلها، واختاره السعدي (ص 55) . ق 4: أنها بمعنى (بل) وهو اختيار الواحدي في الوسيط 1/ 158، وابن عاشور (1/ 563) .ص 214 تتمة الحاشية 4 للصفحة السابقة.

67 -في قوله تعالى في ذكر موسى عليه السلام: {أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} بيان أن جميع الخلق محتاجون إلى الالتجاء بالله والاعتصام به، فموسى عليه السلام مع كونه من أولي العزم من الرسل احتاج إلى الالتجاء بربه. ص 215 وأحالوا على تفسير السعدي ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت