الصفحة 18 من 73

68 -في قوله تعالى: {أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} بيان أن الاستهزاء بالناس من الجهل والحمق وقلة العقل. ص 215 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 241.

69 - {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} وجه تشبيه قلوبهم بالحجارة في القسوة ولم يشبهها بالحديد مع كونه أشد من الحجارة وأصلب: أن الحديد قابل للين بالنار، وقد لان لداوود عليه السلام، والحجارة ليست قابلة للين فلا تلين قط. ص 219 وأحالوا على تفسير السمعاني 1/ 95، والبغوي 1/ 110، والخازن 1/ 55.

70 - {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} اختلف في معنى الأماني: ق 1: أنها بمعنى الأمنيات الباطلة وهذا اختيار ابن جرير 2/ 152 - 158، والواحدي في الوسيط 1/ 162،161، وابن عاشور 1/ 575، والشنقيطي في العذب النمير 1/ 167،166.وهو مأثور عن قتادة وأبي العالية والربيع بن أنس. ق 2: أنه بمعنى التلاوة بدون فهم. وهو اختيار ابن تيمية 17/ 432 - 443، و 25/ 170، وابن القيم في الصواعق 3/ 1049، والسعدي ص 56، والعثيمين 1/ 256. ص 226 حاشية 1.

71 -في قوله تعالى {بما فتح الله عليكم} بيان: أن العلم من الفتح، فهو فتح يفتح الله به على المرء من أنواع العلوم والمعارف ما ينير به قلبه. ص 230. وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 254.

72 -في قوله سبحانه {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني} ذم من لا يعتني بمعرفة معاني كتاب الله عز وجل. ص 231 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 256.

73 -في قوله {يكتبون الكتاب بأيديهم} ذكر الأيدي تأكيد، وهذا الموضوع مما يحسن فيه التأكيد، كما يقال لمن ينكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت