معرفة ما كتبه: (هذا ما كتبته يمينك) والقصد منه: تحقيق وقوع الكتابة، وأنهم في ذلك عامدون قاصدون. ص 232. وأحالوا على تفسير الرازي 3/ 565، وابن عاشور 1/ 577، وإعراب القرآن وبيانه لدرويش 1/ 134.
74 - {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} فائدة تكرار ذكر الويل في الكسب: بيان أن في أخذهم المال على ما كتبوه ذنبا آخر، ففيه دفع للإيهام وإزالة للشبهة بأن مجموع الكتابة والكسب يقتضي الوعيد العظيم دون كل واحد منهما. ص 232 وأحالوا على تفسير الرازي 3/ 565.
75 -في قوله تعالى: {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار} والآية التي بعدها ذكرت {أولئك أصحاب الجنة} ذكر الفاء وحذفها فيه معنى لطيف فقد يكون ورودها للدلالة على سببية دخول النار بسوء أفعالهم وذلك عدل منه سبحانه، وأما دخول الجنة فهو بفضل الله ورحمته ولذلك حذفت الفاء. ص 233 وأحالوا على دليل البلاغة القرآنية للدبل ص 116.
76 - {وقولوا للناس حسنا} فيه تأكيد بوضع المصدر {حسنا} موضع الاسم (قولا حَسَنا) وهذا إنما يستعمل للمبالغة في تأكيد الوصف فكأنه نفس الحسن، كرجل عدل. ص 244. وأحالوا على تفسير الزمخشري مع الحاشية 1/ 159، والبيضاوي 1/ 91.
77 - {بروح القدس} جبريل عليه السلام، سمي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب، أو لأنه ينزل بالقدس أي: بما يطهر به نفوسنا من القرآن والحكمة. ص 246، وأحالوا على المفردات للراغب