ص 369، وتذكرة الأريب لابن الجوزي ص 19، والتبيان لابن الهائم ص 85، والكليات للكفوي ص 484.
78 -في قوله تعالى {وللكافرين عذاب مهين} بيان أن المستكبر يعاقب بنقيض حاله، وعلى هذا جرت سنة الله سبحانه في خلقه. ص 254 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 296.
79 -في قوله تعالى {أن ينزل الله من فضله على من يشاء} بيان أن العلم من أعظم نعم الله عز وجل. ص 254 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 294.
80 - {ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون} الإتيان بالمضارع في {تَقْتُلُونَ} في غاية الفصاحة؛ إذ هو لبيان فظاعة هذا الأمر، ولاستحضاره في النفوس وتصويره في القلوب، أو للإعلام بأنَّ الأمر مستمرٌّ؛ ففيه إشارةٌ لليهود الذين في زمَن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم؛ لأنَّهم أرادوا قتْله عليه الصَّلاة والسَّلام، لولا أنَّ الله تعالى عَصمَه منهم. ص 255 وأحالوا على تفسير الزمخشري 1/ 162، والبيضاوي 1/ 93، وأبي حيان 1/ 483، وابن عادل 2/ 268. وذكر نظيرها في التعليق على قوله {فلم تقتلون أنبياء الله} ص 264.
81 -يعاتب الله اليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل أسلافهم، وهذا نظير قول العرب بعها لبعض: (فعلنا بكم يوم كذا، كذا وكذا، وفعلتم بنا يوم كذا، كذا وكذا) ويعنون بذلك: أن أسلافنا فعلوا بأسلافكم، وأن أوائلنا فعلوا بأوائلكم. ص 260 الحاشية 1 وأحالوا على ابن جرير 2/ 259.
82 - {والله عليم بالظالمين} هدد الله اليهود -ويدخل في هذا كل ظالم سواهم- بأنه سبحانه ذو علم بالظالمين، ليس بغافل