عنهم ولا ساه، بل هو حافظ أعمالهم وسيجازيهم على ظلمهم. ص 269. وأحالوا على ابن جرير 2/ 275،274، والوسيط للواحدي 1/ 177، وابن عطية 1/ 181، وابن عاشور 1/ 616.
83 -في قوله تعالى {يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه عن العذاب أن يعمر} دقة فهم السلف حين كرهوا أن يدعى للإنسان بالبقاء على سبيل الإطلاق من غير تقييد بطاعة. ص 271 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 312.
84 -في سورة البقرة {ولن يتمنوه أبدا} وفي سورة الجمعة {ولا يتمنونه أبدا} وهذا من المناسبات اللَّطيفة، ومن محاسِن المعاني؛ لأنَّهم هنا في سورة البَقرة ادَّعَوْا أنَّ الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس، وهناك في سورة الجمعة ادَّعَوْا أنَّهم أولياء لله تعالى من دون الناس، والدَّعوى الأولى أعظمُ من الثانية، فبيَّن سبحانه فسادَ قولهم بلفظ: (لن) ؛ لأنَّه أقوى الألفاظ النافية، واكتفى في إبطال الثانية بلفظ (لا) ؛ لأنَّه ليس في نهاية القوة في إفادة معنى النفي. ص 272 وأحالوا على تفسير الرازي 3/ 608، والقاسمي 1/ 354.
85 -قوله: {واللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} خبَر مستعمَل في التهديد؛ لأنَّ القَديرَ إذا علِم بظلم الظالم لم يتأخَّر عن معاقبته. ص 272 وأحالوا على ابن عاشور 1/ 616.
86 -نقل ابن جرير رحمه الله الإجماع على أن قوله تعالى {قل من كان عدوا لجبريل ... } الآية نزلت جوابا لليهود من بني إسرائيل إذ زعموا أن جبريل عدو لهم وأن ميكائيل ولي لهم. ص 277 حاشية 1 وأحالوا على التفسير 2/ 283.