87 -مناسبة قوله تعالى {واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان ... } لما قبلها: أن من ترك ما ينفعه مع إمكانية الانتفاع به فإنه يبتلى بالاشتغال بما يضره فكذلك هؤلاء اليهود لما ذكر الله أنهم نبذوا كتاب الله ذكر اشتغالهم بما يضرهم. ص 281 وأحالوا على تفسير السعدي ص 61،60 وقواعده الحسان ص 96.
88 - {ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم} في معنى عدم النفع قولان: ق 1: ليس فيه نفع مطلقا [وأحالوا على مجموع رسائل ابن رجب 2/ 806، وتفسير السعدي ص 61، وابن عاشور 1/ 645، والعثيمين 1/ 329] ق 2: أن فيه نفعا لكن المضرة الدينية والأخروية أكثر من الفائدة الدنيوية [وأحالوا على ابن جرير 2/ 362، والوسيط للواحدي 1/ 186، وابن عطية 1/ 188، وجامع الرسائل لابن تيمية 2/ 234، وابن كثير 1/ 364] ص 284 مع حاشية 2.
89 -في قوله تعالى {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة} بيان أن الله قد ييسر أسباب المعصية امتحانا للناس. ص 285 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 332.
90 -أنَّ صاحب العِلم الذي يَنتفِع بعِلمه هو الذي يَحذَر ما يضرُّه؛ لقوله تعالى: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ، فلو كانوا ذَوي عِلم نافع، لَمَا اشترَوا هذا العِلم الذي يضرُّهم، ولا ينفعُهم. ص 287 وأحالوا على تفسير العثيمين 1/ 334.
91 - {واصفحوا} الصفح: ترك التثريب واللوم، والإعراض عن الذنب، لأنه إذا أعرض عنه فكأنه قد ولاه صفحته، أي: عُرضه، وأصل الصفح: عرض الشيء وجانبه، فصفحة العنق: جانبها. ص 293،