الصفحة 25 من 73

102 -في قوله تعالى {أولئك يؤمنون به} بيان علو مرتبة من يتبعون الكتاب حق الاتباع، للإشارة إليهم بلفظ البعيد. ص 342 وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 37.

103 - {ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} اشتمل على عدد من المؤكدات تحذيرا من الطمع في استرضاء اليهود والنصارى بشيء، وهذه المؤكدات هي: 1 - القسم المدلول عليه باللام الموطئة في {ولئن} 2 - الإجمال ثم التفصيل بذكر اسم الموصول {الذي} ثم تبيينه {من العلم} 3 - جعل {الذي جاء} هو العلم كله، لعدم الاعتداد بغيره لنقصانه. 4 - اسمية جملة الجزاء {مالك من الله ... } 5 - تأكيد النفي ب (من) {من ولي} 6 - تأكيد النفي ب (لا) بين المعطوفتين {من ولي ولا نصير} 7 - عطف (ولا نصير) على (من ولي) وهو آيل لمعناه العام. ص 343 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 590، وابن عاشور 1/ 695.

104 -في قوله تعالى {لا ينال عهدي الظالمين} بيان أن الإمامة في الدين لا تعطى لظالم. ص 346. ذكرت في المعنى الإجمالي.

105 -مناسبة قوله تعالى {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} لما قبلها: لما كان من إمامة إبراهيم عليه السلام اتباع الناس له في حج البيت الذي شرفه الله ببنائه نعى الله على أهل الكتاب مخالفته وترك دينه، وموطِّئا لأمر القبلة. ص 350 وأحالوا على نظم الدرر 2/ 152.

106 - {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} اختلف في المراد بمقام إبراهيم عليه السلام ق 1: أنها شعائر الحج كعرفة ومزدلفة ورمي الجمار وغيرها اجعلوها أماكن للعبادة والدعاء. وممن قال بنحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت