الصفحة 26 من 73

ذلك: ابن عباس في رواية عنه ومجاهد وعطاء، وأحالوا على تلخيص كتاب الاستغاثة لابن كثير 2/ 524، وفتح الباري لابن رجب 2/ 299 - 301، والسعدي ص 65، والعثيمين 2/ 45،44. ق 2: أن المراد المقام المعروف، وهذا القول مأثور عن ابن عباس في رواية أخرى وسعيد بن جبير والسدي وقتادة والربيع وسفيان. وأحالوا على ابن جرير 2/ 528 - 530، وابن كثير 1/ 417،416.

107 - {إلا من سفه نفسه} اختلف في معنى ذلك ق 1: أي إلا من كانت نفسه سفيهة أي جاهلة طائشة غير راشدة وهذا اختيار ابن جرير 2/ 579،578، وابن تيمية في الجواب الصحيح 3/ 76، وفي الفتاوى 14/ 442،441، وابن عاشور 1/ 724 - 726. ق 2: المعنى إلا من ظلم نفسه وامتهنها بجهله وسوء تدبيره بتركه الحق إلى الضلال. وقال بهذا المعنى ابن كثير 1/ 445، والسعدي ص 66، والعثيمين 2/ 69. ص 359 مع حاشية 1.

108 -في دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بالقبول: بيان أهمية القبول وأن المدار في الحقيقة عليه وليس على مجرد العمل. ص 363 وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 59.

109 -أن الدعوة المستجابة تستجاب، ولكنها تتحقق في أوانها الذي يقدره الله بحكمته غير أن الناس يستعجلون، وغير الواصلين يملون ويقنطون، فقد كانت الاستجابة لدعوة إبراهيم وإسماعيل {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم} ببعثة هذا الرسول الكريم بعد قرون وقرون. ص 363 وأحالوا على في ظلال القرآن 1/ 115.

110 -في دعاء إبراهيم عليه السلام في سورة البقرة قال {بلدا آمنا} وفي سورة إبراهيم قال {البلد آمنا} وقيل في الفرق بينهما احتمالان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت