الصفحة 27 من 73

1 -إما أن الدعوة الأولى وقعت قبل أن يكون هذا المكان بلدا، والثانية وقعت بعد بنائه وكونه بلدا. 2 - وإما أن تكون الدعوتان وقعتا بعدما صار المكان بلدا إلا أنه تفنن في الموضعين وحذف من كل موضع ما أثبته في الآخر والأصل (رب اجعل هذا البلد بلدا آمنا ويكون التنكير للطلب مع المبالغة. ص 369،368، وأحالوا في الاحتمال الأول على تفسير الرازي 4/ 49، والقاسمي 1/ 396، وفي الاحتمال الثاني على القاسمي فقط.

111 -ذكر ابن عاشور نوعا من أنواع القصر في قوله تعالى {إنك أنت السميع العليم} وأسماه قصرا حقيقيا مقيدا، وقال (وهو نوع مغاير للقصر الإضافي لم ينبه عليه علماء المعاني) . ص 369 حاشية 6، وهو في تفسيره 1/ 719.

112 -قوله تعالى {ربنا واجعلنا مسلمين لك} يدل على أن كمال سعادة العبد في أن يكون مسلما لأحكام الله تعالى وقضائه وقدره وألا يكون ملتفت الخاطر إلى شيء سواه. ص 370 وأحالوا على تفسير الرازي 4/ 54.

113 - {فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} دخل حرف النهي على ما ليس بمنهي عنه لنكتة لطيفة، وهي: إظهار أن موتهم على غير الإسلام موت لا خير فيه، وأنه ليس بموت السعداء، وأن من حق هذا الموت ألا يحل فيهم، وهذا نهي عن تعاطي الأشياء التي تكون سببا للموافاة على غير الإسلام، فتضمن هذا الكلام إيجازا بليغا ووعظا وتذكيرا. ص 371 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 637، وإعراب القرآن وبيانه لدرويش 1/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت