الصفحة 28 من 73

114 - {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله} اختلف في الذي كتموه ق 1: كتموا ما جاء في كتبهم من أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا مسلمين. [وأحالوا على تفسير ابن جرير 2/ 610 - 613، وابن عطية 1/ 217، وابن عاشور 1/ 748،747] ق 2: كتموا ما جاء في كتبهم من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإثبات نبوته. [وأحالوا على تفسير الوجيز للواحدي ص 134، والعثيمين 2/ 102،101] ص 383.

115 -عظم ذنب كتم العلم لقوله تعالى {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله} فالعالم بالشريعة عنده شهادة من الله بهذه الشريعة كما قال تعالى {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم} فكل إنسان يكتم علما فقد كتم شهادة عنده من الله. ص 385،384. وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 103.

116 -في قوله تعالى {فإن تولوا فإنما هم في شقاق} بيان وقوع الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين، وعليه فلا يمكن أن يتفق المسلمون وأهل الكتاب، فتبطل دعوة أهل الضلال الذين يدعون إلى توحيد الأديان. ص 385 وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 94.

117 -في قول {في شقاق} تأكيد معنى الخبر بحيث صار الشقاق ظرفا لهم، وهم مظروفون له، كأن الشقاق مستول عليهم من جميع جوانبهم ومحيط بهم إحاطة البيت بمن فيه. ص 387 وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 654،653، والدر المصون 2/ 142.

118 -في قول سبحانه {فسيكفيكهم} عطف الجملة بالفاء مشعر بتعقب الكفاية عقيب شقاقهم، والمجيء بالسين يدل على قرب وقوع الكفاية، لأنها أقرب في التنفيس من (سوف) . ص 387،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت