الصفحة 29 من 73

وأحالوا على تفسير أبي حيان 1/ 654، وإعراب القرآن وبيانه لدرويش 1/ 196.

119 - {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي مثل هذا الجعل الذي جعلنا لكم - وهو هدايتكم إلى أفضل قبلة - جعلناكم أيضا خير الأمم وأعدلها، وسطا بين الإفراط والتفريط وبين الغلو والجفاء. ص 398 وأحالوا على ابن جرير 2/ 627،626، وابن عطية 1/ 219،218، والجواب الصحيح 2/ 136، و 5/ 79، وابن عاشور 2/ 15،14، والعثيمين 2/ 109.

120 - {ويكون الرسول عليكم شهيدا} تحتمل 3 معاني: 1 - يشهد على صدق الأمة فيما أخبرت به عن تبليغ الرسل رسالتهم لأممهم. 2 - يشهد أنه بلغ أمته رسالة ربه. 3 - يشهد لأمته بأنهم آمنوا به وبما جاء به من عند الله. ص 400 وأحالوا على تفسير ابن جرير 2/ 636، والوجيز ص 135، وابن عاشور 2/ 22،21، وأضواء البيان 5/ 303، والسعدي ص 71،70، والعثيمين 2/ 110.

121 - {لنعلم من يتبع الرسول} أي علما تقوم به الحجة على العبد ويترتب عليه الثواب والعقاب. ص 401، وأحالوا على الرد على المنطقيين ص 467،466، ومجموع الفتاوى 7/ 279،278، وابن كثير 1/ 457، والسعدي ص 71، والأضواء 1/ 46، والعثيمين 2/ 110 - 112.

122 - {فلنولينك قبلة ترضاها} قال ابن عاشور رحمه الله (عبر ب {ترضاها} للدلالة على أن ميله إلى الكعبة ميل لقصد الخير بناء على أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يدل على التوحيد كما تقدم فهو أجدر بالاستقبال من بيت المقدس، ولأن في استقبالها إيماء إلى استقلال هذا الدين عن دين أهل الكتاب. ولما كان الرضى مشعرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت