فهرس الكتاب
بالمحبة الناشئة عن تعقل اختير في هذا المقام دون (تحبها) أو (تهواها) أو نحوهما فإن مقام النبي صلى الله عليه وسلم يربو عن أن يتعلق ميله بما ليس بمصلحة راجحة بعد انتهاء المصلحة العارضة لمشروعية استقبال بيت المقدس، ألا ترى أنه لما جاء في جانب قبلتهم بعد أن نسخت جاء بقوله: {ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم} الآية). ص 404 تتمة حاشية 3 في الصفحة السابقة. والنقل من تفسيره (2/ 28،27) .
123 - {وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض} في هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وتثبيت لهم على الحق وإن خالفهم من خالفهم، وقطع أطماع أهل الكتاب من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لقبلتهم. ص 406، وأحالوا على ابن جرير 2/ 668،667، وابن كثير 1/ 461، والسعدي ص 72، وابن عاشور 2/ 37،36، والعثيمين 2/ 134.
124 -مناسبة قوله {أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا} لما قبلها: أنه لما أمر الله تعالى بالمسابقة للخيرات وكان أقوى ما يحث النفوس على المسارعة للخير وينشطها: ما رتب الله عليه من الثواب أتى بهذه الجملة. ص 409، وأحالوا على السعدي ص 73.
125 -في قوله تعالى {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم .. } تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حيث أخبر الله تعالى أنه لن يعترض عليه في أمر تحويل القبلة إلا سفيه. ص 412، وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 106.
126 -في قوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاء ... } ، الإخبار بقولهم قبل وقوعه، وفائدته توطين النفس وإعداد ما يبكتهم، فإنَّ مفاجأة