فهرس الكتاب
المكروه على النفس أشقُّ وأشدُّ، فالمرء يخبر بما يُتوقَّع حدوثه؛ ليستعدَّ له. ص 412، وأحالوا على تفسير القاسمي 2/ 180، والعثيمين 2/ 106. وتم تكرار الفائدة بنحوها ص 418 وأحيل في ذلك الموضع على تفسير الزمخشري 1/ 198، والبيضاوي 1/ 110.والفائدة موجودة في مجموع هذه الكتب الأربعة.
127 -في قوله تعالى: {وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ} إشارةٌ إلى أنَّ من عرف الله تعالى حقَّ معرفته، فمن المحال أن يرتدَّ، فإن قيل: فقد يوجد من يحصل له معرفة الله ثم يرتدُّ. قيل: إن الذي يقدَّر أنه معرفة، هو ظنٌّ متصوَّرٌ بصورة العلم، فأمَّا أن يحصل له العلم الحقيقيُّ ثم يعقبه الارتداد- فبعيد. ص 414، وأحالوا على تفسير القاسمي 2/ 303.
128 -في قوله تعالى {من بعد ما جاءك من العلم} بيان أن العلم حقيقة هو علم الشريعة، حيث أتى في الآية ب (ال) المفيدة للكمال، ولا شك أن العلم الكامل الذي هو محل الحمد والثناء هو العلم بالشريعة. ص 414، وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 139.
129 -مشروعية دفع ملامة اللائمين ما أمكن، لقوله تعالى {لئلا يكون للناس عليكم حجة} . ص 415، وأحالوا على تفسير العثيمين 2/ 158.
130 -القاعدة أن (قد) إذا دخلت على المضارع المسند إلى الله تعالى فهي للتحقيق دائما. ص 420، وأحالوا على قواعد التفسير للسبت 1/ 395.
131 - {فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} مجيء الوعد قبل الأمر لفرح النفس بالإجابة ثم بإنجاز الوعد،