فهرس الكتاب
فيتوالى السرور مرتين، ولأن بلوغ المطلوب بعد الوعد به آنس في التوصل من مفاجأة وقوع المطلوب. ص 420، وأحالوا على تفسير أبي حيان 2/ 23.
132 -في قوله {ولئن اتبعت أهواءهم ... } استفظاع لحال من يترك الدليل بعد إنارته ويتبع الهوى، وتهييج وإلهاب للثبات على الحق. ص 422 وأحالوا على تفسير الزمخشري 1/ 203، والقاسمي 1/ 428، وابن عاشور 2/ 37.
133 -لماذا خاطب الله نبيه بقوله {ولئن اتبعت أهواءهم ... } وهو مستحيل منه لقوله {وما أنت بتابع قبلتهم} ؟ ذكروا 3 احتمالات: 1 - أن هذا الكلام وارد على سبيل الفرض والتقدير. 2 - أن المخاطب الرسول والمراد غيره، وتمت مخاطبة الرسول لتعظيم الأمر وتفخيم شأنه. 3 - أن تعليق وقوع الشيء على شرط لا يقتضي إمكان ذلك الشرط [وهذا داخل في الأول أو تتمة له] . ص 422، وأحالوا على تفسير الزمخشري 1/ 203، والقاسمي 1/ 428، وابن عاشور 2/ 37، الرازي 4/ 110،وأبي حيان 2/ 29.
134 -قرَن الله تعالى بين الصَّبر والصَّلاة في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ؛ لأنهما عونانِ على مصالحِ الدنيا والآخِرة، وذَكَر الصبر ثُم الصلاة؛ لأنَّها تُعين على الصَّبر. ص 435، وأحالوا على عدة الصابرين ص 30، وتفسير العثيمين 2/ 170.
135 -في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... } و {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} : أنَّ للعبد من الصلوات والرحمة بقَدْر ما له من تحقيق الصَّبر، وهكذا كلُّ وصْف رُتِّب عليه خيرٌ وأجرٌ وثواب،