الصفحة 34 من 73

138 - {أولئك عليهم صلوات} جاء باسم الإشارة {أولئك} الذي فيه معنى البعد للإيذان بعلو رتبتهم. ص 438، وأحالوا على تفسير أبي السعود 1/ 180، وابن عاشور 2/ 57.

139 - {صلوات من ربهم} الصلوات حاصلة في الدنيا توفيقا وإرشادا، وفي الآخرة ثوابا ومغفرة. ص 438، وأحالوا على تفسير أبي السعود 1/ 180، والقاسمي 1/ 443.

140 - {عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} جاء ذِكرُ لعنة الملائكة والنَّاس- مع أنَّ لعنة الله وحده كافيةٌ في خزيهم ونكالهم- قد يكون لبيان أنَّ جميع مَن يعلم حالهم من العوالِم العلويَّة والسُّفليَّة يراهم محلًّا للعنة الله ومقْته، فلا يُرجى أن يَرأف بهم رائِف، ولا أن يَشفَع لهم شافِع. ص 450، وأحالوا على تفسير المنار 2/ 43.

141 - {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} ختمت الآية بصفتين مناسبتين ووقعتا الموقع الحسن؛ لأن التطوع بالخير يتضمن الفعل والقصد، فناسب ذكر الشكر باعتبار الفعل، وذكر العلم باعتبار القصد. ص 451، وأحالوا على تفسير أبي حيان 2/ 68.

142 -أصل الفَلَك: الاستدارة في الشيء، ولعل السفن سميت فلكا لأنها تدار في الماء. ص 454. وأحالوا على المراجع اللغوية.

143 -أصل السبب: الحبل يشد بالشيء فيجذب به، ثم جعل كل ما جر شيئا: سببا، وسمي كل ما يتوصل به إلى شيء: سببا. ص 455 وأحالوا على المراجع اللغوية.

144 -أصل (حسر) : كشف الشيء، ومنه الحسرة: كأنه انحسر -انكشف- عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت