فهرس الكتاب
فرط غم، أو أدركه إعياء من تدارك ما فرط منه. ص 455 وأحالوا على المراجع اللغوية.
145 - {اختلاف الليل والنهار} أي: 1 - تعاقبهما الدائم بحيث يجيء أحدهما ثم يذهب ويخلفه الآخر مباشرة دون أن يتأخر عنه لحظة. 2 - واختلافهما في الضياء والظلمة والحر والبرد والطول والقصر. ص 458،457. وأحالوا على ابن جرير (3/ 10) وابن كثير (1/ 474) والسعدي ص 78، وابن عاشور (2/ 79،78) .
146 - {إن في خلق السماوات والأرض ... } الآية (164) : فيها ترتيب بديع في ذكر الدلائل والنعم، حيث بدأ أولا بخلق السماوات والأرض، ثم ثنى بذكر ما نشأ عن العالم العلوي (وهو اختلاف الليل والنهار) ثم أتى ثالثا بذكر ما نشأ عن العالم السفلي (الفلك) ثم أتى بالمشترك (الماء) ثم ختم ذلك بما لا تتم النعمة للإنسان إلا به (تصريف الرياح والسحاب) . ص 465 وأحالوا على تفسير أبي حيان 2/ 84،83.
147 - {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا} حذف جواب (لو) لقصد التفخيم وتهويل الأمر لتذهب النفس في تصوير العذاب كل ممكن. ص 466 وأحالوا على تفسير الزمخشري (1/ 212) وأبي حيان (2/ 90) والقاسمي (1/ 464) وابن عاشور (2/ 95،94) وإعراب القرآن وبيانه لدرويش (1/ 231) .
148 - {صم بكم عمي فهم لا يعقلون} أي أن قلوبهم لما لم تؤمن تعطل انتفاعهم الحقيقي بحواسهم تبعا لذلك. ص 473.